أنا التي
أنا التي
أنا امرأة و بكل فخر
أنا أنثى و كلي طهر
أنا وجه العالم الندي
أنا الأمس ُ
أنا الغد ُ
أنا الفجر ْ
****
قل لي بربك َ
دوني كيف تحيا …؟؟؟
و على
ألمي
دمعي
و حزني
كيف تقوى …؟؟؟
****
قل لي أخي : لمن تشكو و أشكو
الألام و الأشجان
أنزف حبراً في كل مرة ... و كأنني أنزف لأخر مرة
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

الحب هو الحقيقية الوحيدة في هذا الوجود ...
و بعبقه وحده نتخطى الحدود
و نلغي كل عصور القهر و الجمود ...
فكم جميلاً لو كان صادقاً ... و بعيداً عن القيود
أنا التي
أنا التي
أنا امرأة و بكل فخر
أنا أنثى و كلي طهر
أنا وجه العالم الندي
أنا الأمس ُ
أنا الغد ُ
أنا الفجر ْ
****
قل لي بربك َ
دوني كيف تحيا …؟؟؟
و على
ألمي
دمعي
و حزني
كيف تقوى …؟؟؟
****
قل لي أخي : لمن تشكو و أشكو
الألام و الأشجان
كرهتك َ
عشقتك َ
وددت ُ لو بعثرتك َ …
و بضمة لصدري لملمتك َ
وددت ُ لو بهدب العين دثرتك َ
و بلهيب دمعها أحرقتك َ
****
كرهتك َ
عشقتك َ
و عنفوان حبي أهديتك َ
لأنك َ …
النور و النار
طفولة ٌ
طفولة ْ
طفولتي مجهولة الملامح
محطة صغيرة لنازح
أيقونة في متحف قديم
بريقها لا يزال ساطع
طفولتي أيام ْ
ويلي من الأيام
كم شوهت طفولتي …!!!
و حطمت أيقونتي
** تناقض شرقي **
يحسدني الجميع عليه …و على الحب الذي يشع من عينيه …
و الكم الهائل من الإحترام و المودة …
و لأدرك بأنني في الواقع … و لا مكان للحلم …
** مسألة مبدأ **
بمرارة صباحية معتادة …
كل يوم أطلب منك َ حلاً لوضعنا
و بما أجيبك ِ …؟؟؟
** قدر ٌ و لكن … **
لقد سلمنا بأمور كثيرة و على رأسها …
أن لنا أقدار تسيرنا …
من أنت ِ …؟؟؟
و من أين جئت ِ …؟؟؟
منك َ أنا … و إليك َ أنا
و لما وجدت ِ …؟؟؟
لأكون سبباً في حزنك َ أو فرحك َ
و كيف َ ذلك …؟؟؟
هذا يرجع لك َ و لكيفية استخدامي …
فبضع أحرف قادرة على فعل المستحيل …
قادرة على اسعاد من حولك َ أو على احباطهم .
و لكن كيف السبيل لذلك …؟؟؟
فلتجعل قلبك َ ه
عند غروب الشمس و في عتمة الضجر
رأيت وجهك َ كوجنة القمر
شرعت ُ أنظر إليك َ و لكن …
أيقنت ُ بأنه كان طيف و اندثر
أتساءل إن كانت الصدفة ستجمعنا …
معذبي استبد بي الهوى
فأين أنت َ من حبي
طال البعاد في حبك فهوى
من شدة الوقع قلبي
سرت ُ ليال ٍ في العتمة
و كان هذا سبيلي وحدي
شكيت ُ حبك للسما فما كان
منها إلا أن عذبتني و زاد وجدي
دعوتُ عليك فانسكبت دموعي
كلما كبر عمر صاحب الكلمة … كلما نضُجت
وهذه الكلمات التي ستشاركونني بها هنا يافعة بعض الشيء …
ماتت مشاعري و انطفأ النور
و اعتقدت أن الحياة فتور
أيقضت الحب الخامد في
و فجّرت براكين العصور
طال البعاد …و البعاد طال
الصداقة لا تذبل و لا تموت ...و لا تحتاج الكثير من العهود
و مهما فرّقت بيننا المسافات ...سيبقى الصديق الحق دائم الوجود










