أنزف حبراً في كل مرة ... و كأنني أنزف لأخر مرة


لأنك ِ أنثى …

كتبهاkholud ، في 2 حزيران 2007 الساعة: 13:52 م

يحرّم عليك ِ … ما يحلل للرجال

و يجوز لك ِ … ما يحلو للرجال

ويح ٌ لك ِ …

و ثناء للرجال

لأنك ِ أنثى …

لا بد أن تكوني ظلال للخيال

لا بد تكوني الطريق للمحال

لا بد أن تكوني … أنثى دون جدال

لأنك ِ أنثى …

عليك ِ أن تكوني ضحية لسنين طوال

عليك ِ ألا تثوري …

كي لا يشعرون بخطر الغزال

و تصبحين فريسة لمجتمع ينكر على النساء الآحلام و الآمال

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المرأة | السمات:
  دوّن الإدراج  

2 تعليق على “لأنك ِ أنثى …”

  1. ماذا جنيت…..

    لآنني انثى كتب عليا أن أخوض معركة الحياة عزلاء السلاح

    لآنني خلقت امرأة عليا ان اعايش البؤس والشقاء في عالم الاحياء

    ماذا فعلت بدنياي حتى اعامل هكذا وتفرض عليا هذه الحياة

    لآن ارادتك السماوية يا رب اوجدت بنا رحم التناسل لتكاثر الابناء

    اخوض معركة الحياة وحيدة..أسيرة…ايام مليئة كبت وحرمان

    ارادتي تواجه..ترصد الاحداث…ولكن الحياة تحتاج لعدة اسلحة

    ارادتي تقاوم…تنتصر احياناً..وكثيرا ما تضعف وتعتقل وتموت

    لانني انثى يجب ان اقمع اعماقي..وارثع اثوابي..واجهض افكاري

    لآنني انثى حقوقي مهضومة…طرقي مسدودة..مشاعري مكبوته

    في كل شيئ لا…..لا…..لا…..لا……….

    في كل شيئ….عيب….عيب..عيب…

    كرهت هذه العبارة….واصبحت كابوس حياتي

    طريقة ضحكي….سيري….براءة طفولتي…

    كلها غيرتها…نسيتها…فقط لانني انثى

    أحلامي نسيتها…بعد أن شوهت بعضها…فقط لانني انثى بعالم الرجال

    أه ياغالية ..لو تركت القلم ينزف جراح الزمان

    لافنيت المجلات…والصفحات….وكل الاقلام

    رائعة..ومميزه كتاباتك هذه

    انها نزيف لجراح حواء

    تحياتي لروحك الثورية هذه مع كل الحب

  2. نعم يا غالية …

    أحياناً كثيرة نكره كوننا نساء … لا لأننا ضعيفات بل لأن مجتمعنا يريدونا هكذا

    و لم أقل الرجال يريدوننا هكذا …

    لأن العيب لا في الأنوثة و لا في الرجولة (الذكورة ) … بل العيب في فهمنا لكليهما

    لك ِ كل الحب و الإحترام … دمت ِ بخير



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



الصداقة لا تذبل و لا تموت ...و لا تحتاج الكثير من العهود

و مهما فرّقت بيننا المسافات ...سيبقى الصديق الحق دائم الوجود