أنزف حبراً في كل مرة ... و كأنني أنزف لأخر مرة


طفولة متأخرة …

كتبهاkholud ، في 13 نيسان 2007 الساعة: 00:47 ص

داخل كل منا طفل صغير …

 يأبى أن يكبر  و يرفض كل ما يشوه طفولته

  فما علينا إلا اللجؤ إليه … عندما تضيق بنا الحياة  

 مراراً تذكرت ضفيرتي الذهبيتين ، و تلك الخصل التي تكاد تدخل في عيوني 

 و ذاك السحر الذي شعّ من جبيني … و تلك الضحكة الغبية …البريئة 

 و كلما هرعت لأراهما من جديد في مرآة السنين 

 فوجئت بزوال الغرة و الضفيرة و البريق …

 و بعد الصدمة أدركت … بأنني قديمة الولادة  

و كل ما أسعفتني به ذاكرتي المفجوعة …

بضع كلمات تقول : 

 لا يبقى لنا سوى بضع كلمات

  و الكثير من الزفرات و العبرات 

 و أنين يخترق صدى الظلمات 

 و بريق يتجلى في عيون الطفولة الأتية 

 فسررت كثيراً … لأنني سأرى طفولتي يوما ً ما

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الإنسان | السمات:
  دوّن الإدراج  

2 تعليق على “طفولة متأخرة …”

  1. ابحثي عن طفولتك مرة أخرى …. ستجدين ملامحها على كف رجل أحبك …

    ستداعبين ظفائرك القديمة عندما تمسكين ظفائر فتاتك الصغيرة ..

    اتمنى لك طفولة سعيدة ….

    زوربــــــــا

  2. أجمل اللحظات التي نعيشها … عندما نتصرف ببراءة الأطفال

    لك َ جزيل الشكر على زيارتك لزاويتي الطفولية

    دمْ بخير



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



الصداقة لا تذبل و لا تموت ...و لا تحتاج الكثير من العهود

و مهما فرّقت بيننا المسافات ...سيبقى الصديق الحق دائم الوجود