يا رمز الصمود
يا مهد الجدود
سلام ٌ
سلام ْ
مني لك ِ …
ألف قبلة
و سلام ْ
***
اغتصبوك ِ
و بسياج القهر …
أبعدوك ِ
ظنّوا بأن …
بذاك َ السياج
غشاء العروبة
سلبوك ِ
***
ظنّوا بأن …
الهوية حبر…و ورق
لا أرض …
مروية بدماء و عرق
أنزف حبراً في كل مرة ... و كأنني أنزف لأخر مرة
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

الحب هو الحقيقية الوحيدة في هذا الوجود ...
و بعبقه وحده نتخطى الحدود
و نلغي كل عصور القهر و الجمود ...
فكم جميلاً لو كان صادقاً ... و بعيداً عن القيود
يا رمز الصمود
يا مهد الجدود
سلام ٌ
سلام ْ
مني لك ِ …
ألف قبلة
و سلام ْ
***
اغتصبوك ِ
و بسياج القهر …
أبعدوك ِ
ظنّوا بأن …
بذاك َ السياج
غشاء العروبة
سلبوك ِ
***
ظنّوا بأن …
الهوية حبر…و ورق
لا أرض …
مروية بدماء و عرق
كيف لنعمة من الله أن تصبح نقمة على أصحابها
أن تصبح عبئاً ثقييلاً
كنت سعيدة عندما أنظر إلى نفسي في المرآة …
و أشكر الله لأنه من ّعليّ بالكثير و الكثير
و لكن الآن …
أشعر بأنني عبء على نفسي و على غيري
فقط لأنني …
سارت مع اللأقدار ، و سلمت نفسها و حياتها لرجل اختير لها
طبعاً دون الأخذ برأيها ، و عاشت ككل نساء الأرض القانعات …
القابعات تحت وطأة الأحزان .
لأول مرة أقف على حقيقة ضعفنا …
بعد زمن من التحليق في فضاءات ليست لنا ، في عوالم
نرسمها … نتمناها … لدرجة أننا نؤمن بقدرتنا على تحقيقها
و لو بعد حين .
بعد صرختي الأولى …
توالت الصرخات … احتفالاً بالحياة
أين حقوق المرأة العربية
الملك لله وحده لا شريك له ، و كلنا إلى زوال في هذه الدنيا الفانية
و لا أحد يصطحب معه شيئاً في نهاية المطاف ، و لكن هذا لا يمنعنا من السؤال عن حقوقنا
و المطالبة بتعديل بعض القوانين الجائرة بحقنا .
فهل يرضي أحداً ان يذهب تعب و مجهود هذه المرأة طوال سنوات … هباء
لمجرد أن زوجها فكّر بطلاقها إما للزواج من أخرى ، أو في ثورة غضب إثر
شجار عادي …
و مهما كانت الأسباب … ألم تكن شريكة له في التعب و البناء و السهر و التربية …
ألم تفني حياتها في راحته و تربية أولادهما …؟؟؟
بغض النظر إن كانت امرأة متعلمة أم لا … عاملة أم لا …
فقد كانت شريكة له في كل شيء ، فلما لا يحق لها أن تشاركه فيما بنياه سويةً
لأعوام طويلة ، ففي تلك الفترة سجل لها على س
الصداقة لا تذبل و لا تموت ...و لا تحتاج الكثير من العهود
و مهما فرّقت بيننا المسافات ...سيبقى الصديق الحق دائم الوجود










